مشاهدة النسخة كاملة : يابوي ياامي يابعد كل هالناس~يا قلب ينبض بالمحبة والأحساس
ابن الاجاويد
02-21-2010, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لن اطلب قرائه الموضوع كاملا فقط اقرا بعضه
اضغط هنـــا واستمع مع القرائة (http://www.youtube.com/watch?v=-ZLwGWd5THU)
يروي شاب قصته فيقول: أمي كانت بعين واحدة
لقد كرهتها
كانت تسبب لي الكثير من الإحراج
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت أمي لتلقي علي التحية
لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
" إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "
أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد
فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
" أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
كنت غافلاً عن مشاعرها
اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص
كان لى أطفال و كوّنت أسرتى
كنت سعيداً بحياتي الجديدة
كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح
في أحد الأيام ..... جائت أمي لتزورني بمنزلي
هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة
عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
" كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
" أخرجي من هنا حالاً "
جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
منذ ذلك الحين ... اختفت امي
أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل
بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها
" أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
و ارعابي لأطفالك ,
لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك
أنا آسفة ...
فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك
سأخبرك ...
عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك
لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
.. لذا فقد اعطيتك عيني ...
كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
مع حبي لك ... أمك
سقط الابن جاثيا على ركبتية وقد انهمرت عيناه دموعا ونحيبا نادما
على ما فعل في حق امه التي جعل الله الجنة تحت اقدامها
نعوذ بالله من عقوق الوالدين !!! .
... رضى الوالدين يا أحباب هو غاية سامية دعا الله عز وجل لها في محكم آياتة (( وبالوالدين إحسانا )) فلنهتم بها وللنشرها بيننا اذا اردنا مجتمع مستقيم
... يالله مااعظم الام
لا زالت قلوب كثير من الآباء وبالأمهات تئن من عقوق أبنائهم،
ولا زالت عيونهم تدمع ألماً وقهراً من جرم أبنائهم،
عقوق وقطيعة يندى الجبين لها، وتقشعر الأبدان عند سماعها،
بل إن العقل ليكاد ينكرها لبشاعتها
غدوتك مولوداً وعلتك يافعاً *** تُعَل بما أدني إليك وتُنهل
إذا ليلةٌ نابتك بالسقم لم أبت *** لذكرك إلا ساهراً أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي *** طرقت به دوني وعيني تُهمِل
تخاف الردى نفسي عليك وإنها *** لتعلم أن الموت حتمٌ مؤجل
فلما بلغت السن والغاية التي *** إليها مدى ما كنت فيك أؤمل
جعلت جزائي منك سوءً وغلظةً *** كأنك أنت المنعم المتفضل
وسميتني باسم المفند رأيه *** وفي رأيك التفنيد لو كنت تعقل
تراه معداً للخلاف كأنه *** برد على أهل الصواب موكل
فليتك إذا لم ترع حق أبوتي *** فعلت كما الجار المجاور يفعل
فأوليتني حق الجوار ولم تكن *** علي بمالي دون مالك تبخل
أمسلمٌ تربى على الإسلام يعق والديه؟!!
إنها جريمة كبرى ورزيةٌ عظمى،
ألم يجعل الله حق الوالدين في القرآن بعد حقه سبحانه؟،
فقال سبحانه : (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً)
وأمرنا الله بشكرهما بعد شكره سبحانه،
فقال عز وجل: (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير)
وقد سُأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أي الأعمال أفضل؟ فقال:
الصلاة على وقتها . قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين) ،
فأولاً: الصلاة على وقتها، هذا حق الله، ثم بر الوالدين .
ثم إن الله سبحانه وتعالى حرّم الإساءة إليهما ولو بكلمة أف،
هذا في حق من يقضي حاجتهما لكن بتأفف، بتضجر يقضي حاجتهما،
لكن بضيق صدر وعبوس وجه، فهذا من العقوق، فكيف بمن يرفض
قضاء حاجتهما أصلاً؟! فالأمر أشد، بل كيف بمن يقطعهما البتة؟
بل كيف بمن يشتمهما؟ بل كيف بمن يضربهما؟!! نعم والله،
إن من القلوب من هي أشد قسوة من الحجارة، وإن من الحجارة
لما يتفجر منه الأنهار .
بعضهم يعتقد أنه ما دام الأب سيء الخلق فيستحق أن يُعامل بالمثل،
ونقول والله لو كانا أبواك مشركين كافرين لما جاز لك عقوقهما،
ولوجب عليك مصاحبتهما بالمعروف،
ألم يقل سبحانه
(وإنه جاهداك على ان تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما)
إن أمراك بالشرك،إن أمراك بالكفر فلا تطعهما (وصاحبهما في الدنيا معروفا)،
هذا في حق الأبوين المشركين، فكيف بأبويك المسلمين؟!
قضى الله أن لا تعبدوا غيره حتما *** فيا ويح شخص غير خالقه أمّا
وأوصاكمُ بالوالدين فبالغوا *** ببرهما فالأجر في ذلك والرحما
فكم بذلا من رأفةٍ ولطافةٍ *** وكم منحا وقت احتياجك من نعما
وأمك كم باتت بثقلك تشتكي *** تواصل مما شقها البؤس والغما
وفي الوضع كم قاست وعند ودادها *** مُشقاً يذيب الجلد واللحم والعظما
وكم سهرت وجداً عليك جفونها *** وأكبادها لهفاً بجمر الأسى تحما
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** حنواً وإشفاقاً وأكثرت الضما
فضيعتها لما أسنت جهالةً *** وضقت بها ذرعاً وذوقتها سما
وبت قرير العين ريان ناعماً *** مكباً على اللذات لا تسمع اللوما
وأمك في جوعٍ شديدٍ وغربةٍ *** تلين لها مما بها الصخرة الصماء
أهذا جزاها بعد طول عنائها *** لأنت لذو جهل وأنت إذاً أعمى
وما أشد العقوق وما أبشعه حينما يكون الأبوان في حال كبرهما وضعفهما
أشد ما يكونان حاجةً إليك، فتتخلى عنهما وتنسى جميلهما،
بعضهم يُقدّم زوجته على أمه، وآخر تغره وظيفته ومنصبه،
وآخر يطغيه ماله ومرتبه، وآخر يرسلهما إلى دار العجزة والمسنين،
وآخر يصلهما لكن بتضجر وكأنه ينتظر بفارغ الصبر ساعة موتهما،
ألوانٌ من العقوق وصنوف من الواقع في الجحود، ويل هؤلاء من رب العالمين،
ويلهم من الله، لماذا يعيش هؤلاء؟ أي خيرٍ يريدونه وأي رحمةً يرجونها؟!
وأي بركة في حياتهم ينتظرونها؟!!
ليس لهم إلا السخط والغضب من رب العالمين،
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن سخط الرب في سخط الوالد
وإن رضا الرب في رضا الوالد)
إنهم لو صدقوا في طلب مرضاة الله ورحمته لوجدوها في بر الوالدين .
جاء رجلٌ يريد الغزو، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه،
فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام: ( هل لك من أم؟ قال نعم، قال:
فالزمها فإن الجنة عند رجلها ) رواه أحمد.
وقد أكد الله على بر الوالدين حال ضعفهما وكبرهما
فقال سبحانه (إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما
فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً *
واخفض لهما جناح الذل من الرحمه) الآية.
وقال عليه الصلاة والسلام: (رغِم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه،
قيل من يا رسول الله؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما
أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) رواه مسلم،
والمعنى أن من أدرك والديه أو أحدهما عند الكبر ولم يبر بهما لم يدخل الجنة،
ورغم أنفه، أي وأنفه لصقُ بالتراب من الذل،
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه
: (لا يدخل الجنة قاطع) .
أيها العاق أراك لو أحسن إليك حيوان مرةً واحدة
لما نسيت الجميل فكيف بأمك وأبيك
وقد أحسنا إليك الدهر كله؟!
ما أعجب حنان الأم؟ ما هذه الرحمة التي في قلبها؟
ترى ابنها يعقها ويقطعها ولا تريد أن تدعو عليه،
إن الرحمة التي في قلبها تنسيها مرارة العقوق وآلام القطيعة،
إنها أمه لا تزال تحبه وترجو له الهداية، وتطمع في ذلك ولا تيأس.
وهذا رجل قطع أمه ما يقارب الثلاثين عاماً، ثلاثون عاماً
لم يسافر إليها لزيارتها يا عباد الله، مع قدرته، ما منعه إلا الكبر،
ومع ذلك لما جاءت ساعة وفاتها، أرسلت إليه تريد أن تراه،
وتستأنس بلقياه قبل أن تفارق الدنيا ، رحماك يا الله بها،
وبجميع الأمهات الأحياء منهن والأموات .
اللهم امين
لأمك حق لو علمت كبير *** كثيرك يا هذا لديه يسير
فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي *** لها من جواها أنةٌ وزفير
وفي الوضع لو تدري عليك مشقةٌ *** فكم غصص منها الفؤاد يطير
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** ومن ثدييها شربٌ لديك نمير
وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها *** حنواً وإشفاقاً وأنت صغير
فضيعتها لما أسنت جهالةً *** وطال عليك الأمر وهو قصير
فآهٍ لذي عقل ويتبع الهوى *** وواهاً لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها *** فأنت لما تدعو إليه فقير
ذكر الشيخ الدكتور المطلق في إذاعة القرآن الكريم هذه القصة القصيرة المؤثرة،
أن رجلاً تزوج بامرأةٍ وسرعان ما نشبت الخلافات بين أمه وزوجته،
ودامت هذه المشاكل كثيراً، فلما يئس من حلها وقطع الأمل في إصلاحها
قرر أن يذهب بأمه إلى شعب فيه ذئاب كيف تأكلها الذئاب ويستريح من أمه،
فأخذ أمه وذهب بها حتى أتى الشعاب فوضعها ثم مضى،
وفي الطريق أفاق من غفلته وأدرك فداحة عمله وقبيح جرمه، فعاد إلى أمه مسرعاً،
ولكن متنكراً متلثماً، فلم رأته أمه ولم تعرفه قالت له : يا أخي،
أرجوك أدرك ولدي، ذهب من هذا الطريق، إني أخاف عليه من الذئاب .
لا إله إلا الله، ما هذه الحنان، وما هذه الرحمة،
وما هذا الذي يُقابله من العقوق والإجرام؟!
فلا تطع زوجةً في قطع والدة *** عليك يا ابن أخي قد أفنت العمرا
فكيف تنكر أماً ثقلك احتملت *** وقد تمرغت في أحشائها شهرا
وعالجت بك أوجاع النفاس وكم *** سرت لما رأت مولودها ذكرا
وأرضعتك إلى حولين كاملةً *** في حجرها تستقي من ثديها الدررا
ومنك ينجسها ما أنت راضعه *** منها ولا تشتكي نتناً ولا قذراً
وعاملتك بإحسانٍ وتربيةٍ *** حتى استويت وحتى صرت كيف ترى
فلا تفضل عليها زوجةً أبداً *** ولا تدع قلبها بالقهر منكسرا
والوالد الأصل لا تنكر لتربيةٍ *** واحفظه لا سيما إن أدرك الكبرا
أنسيت تلك الأيام، يوم كنت ترفس في بطنها، أنسيت تلك الليالي
يوم كنت تُسهرها وترهقها، لأجلك أنت أمك لم تذق مناماً،
ولم تستسغ طعاماً، تبكي لآلامك، وتحزن لبكائك، تضمك إلى صدرها،
وترضعها من ثديها، وتحمل أذاك بديها، وذلك الأب كما جاع لتشبع أنت،
وكم تعب لتستريح أنت، ما جمع المال إلا لك، وما أفنى عمره إلا ليبني مستقبلك،
يعمل ولا يكل ولا يمل، حتى احدودب الظهر ورق العظم وشاب الرأس،
أما آن لهذا الفارس أن يترجل ويستريح ؟ ثم بعد ذلك تنسى جميلهما،
وتنكر فضلهما .
اسئل اللي ماتت امه بس عن هالكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
أيها المسلمون، ولعلي أشير إلى ألوانٍ من العقوق يغفل عنها الكثير:
أن تجعل زوجتك بجوارك في السيارة، وأمك في الخلف،
هذا عقوق، أن تصعد في سلم الدرج وأبوك خلفك هذا عقوق،
أن يجوع أبوك يوماً وأنت لا تدري عنه عقوق، أن تمرض أمك
ولا تجد ثمن الدواء وأنت غافلٌ عنها هذا عقوق، رفع الصوت عندهما عقوق،
أن تبخل على والديك بجزء من مرتبك مع قدرتك وحاجتهما عقوق،
الإبطاء والتأخر في زيارتهما عقوق.
أيها المسلمون، كم من أمٍ عجوز، وكم من أب شيخ هرم،
أصبحوا رهائن بيوتٍ لا يزارون وأسرى جدران وسرر لا يُذكرون،
لا يُسأل عنهم ولا يعطف عليهم، لقد تنكر لهم أبناء هذا الجيل إلا من رحم الله،
تتحدث الأم العجوز فلا أحد يلتفت إليها من أبنائها، ولا يصغون إليها،
لماذا، قالوا : إنها عجوز ثرثارة كثيرة الكلام، ويتحدث الأب الهرم
فلا يُستمع إليه ولا يبالى به، لماذا ؟ قالوا : إنه شيخ خرف لا يدري ماذا يقول،
هذا عقوق والله، وكان الواجب إن تكلمت أمك أن تصغي إليها
وتظهر إعجابك بحديثها، وإن تكلم أبوك أقبلت عليه وأبديت سروراً
وانبساطاً بالحديث معه.
أيها المسلمون، ولعظم حق الوالدين جعل الله دعوة الوالد على ولده مستجابة،
فالحذر كل الحذر.
هذا والد له ولد منحرف، فكان أبوه كثيراً ما ينصحه،
فضجر الابن يوماً فرفع يده وضرب أباه، فأقسم الأب بالله ليأتين
إلى بيت الله الحرام، وليدعون على ابنه عند الكعبة، فلما وصل الحرم،
تعلق بأستار الكعبة، وأخذ يدعو على ولده أن يصيبه الله بالشلل،
فما استتم كلامه إلا وقد استجاب الله دعائه، فأصيب ابنه بشلل نصفي،
حتى أنه لم يستطع معه الكلام .
قال عليه الصلاة والسلام : ( ثلاث دعوات مستجاباتٍ لا شك فيهن:
دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم ) حديث حسن .
أيها المسلمون، ولأن عقوق الوالدين ظلمٌ عظيم،
فإن الله يعجل بعقوبة العاق في الدنيا قبل الآخر،
قال عليه الصلاة والسلام: (كل الذنوب يغفر الله منها ما شاء إلا عقوق الوالدين،
فإنه يعجل لصاحبه في الحياة قبل الممات)
وإليكم هذه القصة الواقعية المؤلمة:
رجل خلّف ثلاثة أبناء، جمع الأموال، وبنا العمارات،
وزوّج أبنائه الثلاثة من ثلاث أخوات، وكبر الأب، وماتت زوجته،
فسكن مع أبنائه حتى بلغ من الكبر عتياً، ورد إلى أرذل العمر،
وأصبح لا يعلم من بعد علمٍ شيئاً، فأبدت البنات حينها تضجراً وتذمراً من أبيهم،
من أبي أزواجهم، وبعد إلحاح من الزوجات قرر الأبناء أن يذهبوا بأبيهم
إلى الملجأ وهناك أخبروا المدير أنهما وجدوه في الطريق وأنه تبين لهم،
أنه معتوه، فأتوا به إلى الملجأ يبتغون الأجر من الله،
فشكرهم المدير على فعلهم الجميل، ولما خرجوا من الملجأ
قالوا للحارس: إذا مات ذلك الشخص فاتصل بنا فنحن سنتبرع بأمور
كفنه ودفنه لوجه الله، وعرضوا عليه جزءاً من المال إن هو اتصل بهم،
وفي مساء ذلك اليوم أخذا الأب المسكين
ينادي زوجات أبنائه : يا فلانه، يا فلانه، هاتوا الإبريق لأتوضأ،
فقال له رجل بجواره: من فلانة هذه، إنك في ملجأ المسنين،
وهنا أفاق الرجل ورد الله إليه عقله، فأخذ يسأل: من أتى بي إلى هذا المكان؟
فقيل له: ثلاث رجال شهامٍ كرام، فلما عرف صفاتهم،
قال: هؤلاء أبنائي، ثم طلب اللقاء مع مدير الملجأ، ثم تبرع للملجأ
بجميع ما يملك من عقارات وعمارات، وأحضر مدير التسجيل؛
لأنه رفض أن يخرج من الملجأ إلا ميتاً، وصُدّق على الأوراق،
واشترط أن يخرج جميع الساكنون من عماراته ولو عرضوا دفع الإيجار،
ثم ما لبث الرجل أن مات بعدها بيومين، إذ لم يحتمل الصدمة،
وسمعه جيرانه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ويقول: اللهم اشهد إني غاضبٌ عليهم،
اللهم كما حرمتهم من نعيم الدنيا فاحرمهما من نعيم الآخرة،
اللهم لا ترني وجوههم في الآخرة إلا وهي ملتهبة بالنيران،
اللهم، اللهم . حتى فارق الحياة .
اتصل الحارس بالأبناء، فجاءوا مُسرعين، وبعد أن دفنوه عادوا فرحين
كي يتقاسموا الإرث، فإذا بالشرطة قد سبقتهم تبلغهم بمغادرة الشقق؛
لأنها أصبحت في ملك الملجأ، فلما تحققوا من الأمر طلبوا البقاء
على أن يدفعوا الأجرة، فقالت الشرطة : هناك شرط بعدم البقاء
ولو دفعتم مليونا، فنظر الرجال والنساء لبعضهم نادمين
كلٌ يلقي اللوم على الآخر، وأُخرجوا وقد خسروا دنياهم،
وأما جزائهم في الآخرة فعلمها عند ربي.
.
ابن الاجاويد
02-21-2010, 09:51 AM
هنيئا له
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/12/6/08/ze0x3amut.jpg
هنيئا له
ابن الاجاويد
02-21-2010, 09:54 AM
http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v2376/229/86/684754641/n684754641_1300846_4814.jpg
هنيئا له
ابن الاجاويد
02-21-2010, 10:01 AM
http://img229.imageshack.us/img229/2503/biralwalidainqx4.gif
سيكون هذا الموضوع
للبر بالوالدبن
وكل ما يختص به
ابن الاجاويد
02-21-2010, 10:07 AM
بعض القصص ..
اشترى لزوجته ذهب ولكنه جعل والدته تبكي !
هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات ، يقول فيها : دخل عليَّ في المحل رجل
ومعه زوجته وخلفه أُمَّـه العجوز تحمل ولده الصغير أربعة دخلوا في المحل ..
وأخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب وتأخذ من المجوهرات ،
ثمُّ قال له هذا الرجل للبائع : كم حسابك ؟
فقال له : عشرون ألف ريال ومئة ، قال هذا الرجل ومن أين أتت هذه المئة ؟
نحن حسبناها عشرين ألف ، من أين أتت هذه المئة ؟
قال له البائع : أُمُّـك العجوز اشـترت خاتماً بمئة ريال ، قال أين هذا الخاتم ؟
قال له البائع : هذا هو ؛ فأخذ ابنها الخاتم ثمَّ رماه على البائع
وقال : العجائـز ليس لهُنَّ الذهب ، ثمَّ لمّا سَمِعتْ العجوز تلك الكلمات
بَكَتْ وذهبتْ إلى السيارة .
فقالت زوجته : يا فُلان ماذا فَعَلتْ ؟ ماذا فَعَلتْ ؟ لعلَّها لا تَحْمِلُ ابنك
بعد هذا ، كأنَّها أصبحتْ خادمة !!
فعاتبه بائع المجوهرات ، ثمَّ ذهب إلى السيارة ، وقال لأمِّـه : والله خُذِي
الخاتم إذْ كُنتِ تــُريدين ، خُـذي هذا الذهب إنْ أردتيه .
فقالت أُمُّـهُ : لا والله لا أُريدُ الذهب ولا أُريدُ الخاتم ، ولكنِّي أردتُ أنْ
أفرح بالعيد كما يفرحُ النَّاس ، فقـتلتَ سعادتي ، سامحك الله .
قال تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إيَّـاهُ وَبِالوَالِدَيْنِ إحْساناً إمَّا يبلُغَنَّ عِندَكَ
الكِبَرَ أحَدُهُما أو كِلاهُما فلا تَقُـلْ لهُما أُفٍّ ولا تَـنْهَـرهُما وقُـلْ لهُما قولاً كريماً *
واخْفِــضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُـل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّـيَانِي صَغِيراً}.
المرأة التي تقضي حاجتها على ظهر ابنها ..
وهذه أُمٌّ عجوز لا تستطيع قضاء حاجتها إلاَّ على ظهر ابنها ، لا تستطيع
أنْ تُخرج الأذى منها إلاَّ على ظهر ابنها ، وكان ابنها يصرف وجهه عنها ،
ويحملها على ظهره ، ثمَّ يُزيـلُ عنها الأذى ويوضأها بيده .
فجاء إلى الخليفة الراشد : عمر بن الخطاب ــ رضي الله عنه ــ فقال له : هل تراني
يا أمير المؤمنين أدَّيتُ حقَّ أُمِّـي ؟ فقال عمر : لا ، فقال الرجل : أليس قد حملتها على
ظهري، وحَبَسْتُ نفسي عليها ؟
فقال عمر : إنّها كانت تصنع ذلك بك وهيَ تتمنى بقاءك ، وأنت تصنع ذلك بها وتتمنى فِراقها .
امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي !!
ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الانتقام منها , وتسمع
المرأة أصوات الذئاب , فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئه
حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئة ...فاقترب منها.
قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب!!
يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.
ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات .
وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .
ابن الاجاويد
02-21-2010, 10:10 AM
اضغ ــط
فقط
هـــنا (http://saaid.net/flash/walidayn.swf)
ابن الاجاويد
02-21-2010, 10:20 AM
http://dl8.glitter-graphics.net/pub/1358/1358648zyp1gbh84i.gif (http://www.glitter-graphics.com)
تذكر كيف كنت
وكيف كانت وقتها معك
وردة الجنوب
02-21-2010, 01:44 PM
قصــــص روووووووعه ومحـــــــزنـــه في نفس الووووقـــــت ..
(( يــــــارب أعنــــا على طـــاعتك .. وعلى البــــر بوالديــــــنا .. وارحمهم كما ربيااااااااني صغيرا ..
واغفر لهم وارحمهم ولجميع المسلمين ... ولاتحرمنا منهم .... ))
(( فلا حياااااااااة بعـــــدهمــــــــا ....
جـــــــــزاكـ اللـــــه خيـــــــرا
وأوجـــد اللـــــــه لك الخــر أين مــــــاكنــــــت ..
وغفر الله لك ولـــــوالديـــكـ ...
يعطيك العااااافيه
دمت بخير ..
آســــير الــورد
02-21-2010, 05:34 PM
؛
;
بالتأكيد الانسان محتاج لمثل هذه المواضيع
حتى لا تأخذه الدنيا ولا ينسى بر والديه
اللهم ارزقنا بــر والدينا
وقنا برحمتك شر عقوقهما
أبن الأجاويد
الله يجزاك خير
ويكتب لك الاجر يارب
آخٌوَكَِ
داايم االشـوق
02-21-2010, 07:16 PM
أخــوي المبــدع دائماً
(( الأجــــودي ))
طــرح جداً رائع وقيم
فكل ما هو يخص الوالدين يعتبر من أجمل مافي هذه الدنيا
آســــير الــورد
02-21-2010, 07:22 PM
؛
;
http://photos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs247.snc1/9424_149614036936_147837211936_2990478_939685_n.jp g
آخٌوَكَِ
وردة الجنوب
02-21-2010, 08:18 PM
http://www.lakii.com/img/all/Dec05/eMNsLy12251522.jpg
*
*
*
غالية الاثمان
02-22-2010, 12:31 AM
ابن الاجاويد
جزاك الله الف خير
وجعلها من موازين حسناتك
نزف المشاعر
02-22-2010, 02:40 AM
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
موضوع قيم بكل مايحمله من فائده عظيمه دين ودنيا
جعلها الله في ميزان حسناتك
الملكـــــــــه
02-22-2010, 04:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي ابن الاجاويد بارك الله بك وجزاك الله الفردوس الاعلى من الجنه ,,
الوالدين هم اعظم نعمه في هذا الوجود بهما موعودون بالجنه بإذن لله ,,
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يغفر لهما ويرحمهما كما ربياني صغيرة ,,وان يطيل في اعمارهم عى الطاعه.
اخي تقبل حضور حرفي على مرافئ متصفحك ,,دمت على الخير قُدماً ,,.
وردة الجنوب
02-22-2010, 06:59 PM
http://cards.wahty.com/a/data/media/15/br6.jpg
طيـ~ـف النسـ~ـيان
02-22-2010, 11:00 PM
آللَهُمْ إرّزِقّنْآ بِرّ آلوَآلِدّيِنْ وَ آجّعَلهُمْ رَآضّيِنْ عَنّآ يَا رَبْ آلعَآلمّيِنْ
آبّنْ آلاجَآوُيِدْ
لّكْ مِنْ مَوَآزّيِنْ آلثّوَآبْ مُخّمَلٌ ..
لآ يُلّيِقْ إلآ بِكْ ..
كُنّْ بِخّيِرْ ..
سحـــ شوق ـــابة
02-23-2010, 06:53 AM
.♦. ♠ .♦.
إبنْ الآجَآوِيدْ
:
جَزَآكَ اللهْ خَيراً علىَ هَذا الطَرحْ القِيمْ بِمحتَوآهْ
وَرَزقَكَ منْ عنِدهْ ثَلاثَاً..
دَعْوَة لآ تُردْ..ورِزقْ لآ يُعدْ..وبَآبْ إلىَ الجَّنة لآ يُسَدْ..
بٌوركتَ سَيديَ..
.♠.
همسة حب
02-25-2010, 02:11 AM
ابن الاجاويد (http://www.s7aabh.com/vb/member.php?u=6)
قصص وعبر ومواعظ
تحثنا على التمسك بديننا الحنيف
بوركت أخي الغالى وجعله ثقلاً فى موازينك
إسمح لي أن أسجل إعجابي بقلمك المميز
تقبل خالص التحيه
إحترمااتي
وردة الجنوب
02-26-2010, 08:58 PM
http://www.souqaldoha.com/vb/uploaded/543_11207743592.jpg
{ إسآآلني وش آآتمنى ..
02-26-2010, 09:11 PM
{.. آآبن آلآجآآويد ..
جزآآكـ آآلمولى كل خير ..
{ إسآآلني وش آآتمنى ..
02-27-2010, 04:22 PM
{.. آلآجـــــــــــــودي ..
آللهمـ آآعنـــآآ على بر وآآلدينــــآآ .. آآطــآل الله في عمرهمـ ..
آســأل آآلله ان يجزيكـ عنــآآ كل آآلخير .. طرحـ قيمـ ..
ج ـــــبرني الوقــت
02-27-2010, 07:03 PM
جزاكـ الله خير خيووو
موضووع جداً جداً مؤثر
بصراحـه ماتحملت أكمله للنهايه ...
اللهم أغفر لوالدينــا وأجعلنا من البـارين ...
ربي يسعدكـ أجودي على هالطرح
..
النمرر
03-01-2010, 10:40 AM
جزاك الله خير
اللهم اجعلنا من البارين بوالدينا
اللهم امين
وردة الجنوب
03-04-2010, 08:52 PM
http://www.morabt.com/uploads/2942009-075842AM.jpg
وردة الجنوب
03-04-2010, 08:52 PM
http://www.alnayfat.net/vb/imgcache/2/11554alsh3er.jpg
وردة الجنوب
03-04-2010, 08:54 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/islamyat/alwaldeen/4.jpg
ابن الاجاويد
03-05-2010, 05:41 PM
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/2488/2488142awdq0ewnj6.gif (http://www.glitter-graphics.com/)
للجميع
لكم الشكر وجل الشكر
جمعنا الله واياكم على طرق الحق والعلم النافع
اللهم لا تحرمنا اجر هذا الموضوع
وانفعنا به
جمعني الله واياكم بالفردوس الاعلى
ابن الاجاويد
ابن الاجاويد
03-05-2010, 05:44 PM
http://ziaddbx.jeeran.com/ziaddbx%20-10.jpg
سحـــ شوق ـــابة
03-05-2010, 05:46 PM
مَحآضَرهْ للشيَخْ عَبدْ المحَسنْ الأحمدْ..
:
( أميِ وَأبيَ صُحبتهمْ جَّنهْ )
http://www.abdelmohsen.com/lesson/a7babe.rm
.
.
؛/,
ابن الاجاويد
03-05-2010, 05:51 PM
لا تطعن القلب الرحيم
جريمة ترتكب في معظم بيوت المسلمين، إلا من رحم الله، جريمة دينية وأخلاقية واجتماعية، جريمة تتفطر لها القلوب؛ إنها جريمة عقوق الوالدين، تلك الجريمة التي تفاقمت وتعاظمت حتى صاركثير من الشباب لا يعبأ بها، مع أن هذه الجريمة من علامات الساعة، فقد جاء جبريل عليه السلام في صورة آدمي في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولا يعرفون أنه جبريل، فسأل محمدًا صلى الله عليه وسلم عن أشياء منها: فأخبرني عن الساعة؟ قال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل)) [متفق عليه]، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: ((أن تلد الأمة ربتها)) [متفق عليه واللفظ لمسلم]؛ أي تلد المرأة سيدتها، قال بعض العلماء: كناية عن كثرة العقوق، فتعامل الابنة أمها كما يعامل السيد عبده.
إن عقوق الوالدين كبيرة من أكبر الكبائر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟))، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((الإشراك بالله، وعقوق الوالدين)) [متفق عليه]، ويقول أيضًا: ((وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى)) [حسنه الألباني].
يقول العلامة ابن حجر رحمه الله: (العقوق أن يحصل لهما أو لأحدهما أذىً ليس بالهيِّن عُرفًا) اهـ.
وانظر كيف حرم الله العقوق، ولو بالتأفف؛ ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)) [الإسراء:23].
كم من أبوين قد سالت دموعهما، وتفطرت قلوبهما، وقُتلت سعادتهما، من جراء العقوق؟!
يقول أحدهم: (كنت على شاطئ البحر، فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ، تجاوزت الساعة 12مساءً، فقربت منها مع أسرتي، ونزلت من سيارتي، أتيت عند هذه المرأة، فقلت لها: يا والدة من تنتظرين؟
قالت: انتظر ابني، ذهب وسيأتي بعد قليل، يقول الراوي: شككت في أمر هذه المرأة، وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان؛ الوقت متأخر، ولا أظن أن أحدًا سيأتي بعد هذا الوقت.
يقول: انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد، فأتيت لها مرة أخرى، فقالت: يا ولدي، ولدي ذهب وسيأتي الآن، يقول: فنظرت؛ فإذا بورقة بجانب هذه المرأة، فقلت: لو سمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة، قالت: إن هذه الورقة وضعها ابني، وقال: أي واحد يأتي؛ فأعطيه هذه الورقة.
يقول الراوي: قرأت هذه الورقة؛ فماذا مكتوب فيها؟! مكتوب فيها: (إلى من يجد هذه المرأة، الرجاء أخذها إلى دار العجزة).
سبحان الله، أهكذا يعامل الوالدان، أهكذا يجازى أصحاب القلوب الرحيمة التي طالما تفطرت وحزنت لما يصيب الأبناء، كم تعب الأب، وكد، وكدح من أجل ولده؟! وكم تألمت الأم في حملها، وولادتها، وسهرها، ورعايتها لولدها؟! إن حنان الوالدين لا يحتاج إلى بيان.
ومن أجل ذلك أُلفت قصة رمزية ترمز لحنان الأم وقلبها الحنون، قد كتبها بعض الشعراء في صورة أبيات يقول فيها:
أغرى امرؤ يومًـا غلامًـا جاهـلًابنقـوده؛ كيمـا ينـال بـه ضـرر
قال ائتنـي بفـؤاد أمـك يـا فتـىولك الجواهر، والدراهـم، والـدرر
فمضى وأغمد خنجرًا في صدرهـاوالقلب أخرجه وعاد علـى الأثـر
لكنـه مـن فـرط سرعتـه هـوىفتدحرج القلـب المقطـع إذ عثـر
نـاداه قلـب الأم وهـو معـفـر :ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هـذا الصـوت رغـم حنـوهغضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتـد نحـو القلـب يغسلـه بمـالم يأتها أحـد سـواه مـن البشـر
واستـل خنجـره ليطعـن نفـسـهطعنًا فيبقـى عبـرة لمـن اعتبـر
ويقول: يا قلـب، انتقـم منـي ولاتغفـر؛ فـإن جريمتـي لا تغتفـر
نـاداه قلـب الأم: كـف يـدًا، ولاتذبح فؤادي مرتيـن علـى الأثـر
أيها العاق والديه، اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ثلاث دعوات مستجابات، لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده)) [حسنه الألباني]، فاحذر أن تصيبك دعوة الوالدين فإنها مجابة.
ابن الاجاويد
03-05-2010, 05:56 PM
هذا رجل فاجر، عاصيًا لله، عاقًا لأبيه، اسمه "منازل"، أتاه أبوه يومًا من الأيام؛ فأمره بالطاعة، وأمره بالإحسان، وأمره بالاستجابة لله عز وجل، تعرفون ماذا فعل؟! لطم أباه على وجهه، فذهب أبوه يبكي!! وقال: والله، لأحج إلى بيت الله الحرام، وأدعو عليك هناك!!
فحج الأب إلى بيت الله الحرام، وتعلق بأستار الكعبة، ثم رفع يديه، وقال: (يا من إليه أتوا الحجاج، قد قطعوا أرض الملام من قربي ومن بعدي، هذا "منازل"، لا يرتد عن عققي، وخذ بحقي يا رحمن من ولدي، وشل منه بحول منك، جار به، يا ليت قد لم يولد، ولم يلدي)؛ فما أنزل الوالد يديه إلا وشل الله الابن، وأصبح مشلولًا إلى أن مات.
أيها العاق والديه، اعلم أن كأس العقوق دوارة، وكما تدين تدان، وما تفعله بأبويك اليوم إنما يفعله بك أبناؤك غدًا،
وهذا رجل قد أخذ أباه على دابة إلى وسط الصحراء، فقال أبوه: يا بني أين تريد أن تأخذني؟! فقال الابن: لقد مللتك وسأمت منك، قال الأب: وماذا تريد؟ قال: أريد أن أذبحك؛ لقد مللتك يا أبي، فقال الأب: إن كنت ولابد فاعلًا فاذبحني عند تلك الصخرة، فقال الابن: ولما يا أبي، قال الأب: فإني قد قتلت أبي عند تلك الصخرة؛ فاقتلني عندها؛ فسوف ترى من أبنائك من يقتلك عند تلك الصخرة.
قال الأصمعي: حدثني رجل من الأعراب قال:
خرجت من الحي أطلب أعقَّ الناس، وأبرَّ الناس، فكنت أطوف بالأحياء؛ حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبل، يستقي بدلو لا تطيقه الإبل، في الهاجرة والحرِّ الشديد، وخلفه شاب في يده رشاء ـ أي حبل ـ ملوي يضربه به، قد شق ظهره بذلك الحبل، فقلت: أما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه من هذا الحبل حتى تضربه؟ قال: إنه مع هذا أبي، فقلت: فلا جزاك الله خيرًا، قال: اسكت؛ فهكذا كان هو يصنع بأبيه، وهكذا كان يصنع.
فانظر كيف قيض الله لهذا الوالد العاق من أبنائه من يعقه! والجزاء من جنس العمل: ((وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)) [فصلت:46].
أيها الشباب، اتقوا الله في الوالدين؛ فهما سبيل الجنة، واتقوا دعوة الأمينين؛ جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: ((بعد من أدرك أبويه الكبر أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، فقلت [أي النبي صلى الله عليه وسلم]: آمين)) [صححه الألباني]، جعلني الله وإياكم من الذين يبرون آباءهم وأمهاتهم.
الملكـــــــــه
03-05-2010, 06:01 PM
اخي بارك الله بك وبطرحك الراقي والهادف ,,
جزاك الله الفردوس الاعلى من الجنان ,,.
شاكره لك تميزك في الطرح .
ابن الاجاويد
03-05-2010, 06:03 PM
هذي أفكار سريعة توصلك إلى البر :
1- تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام .
أيها الأخوة عندما نجلس مع الوالدين ما هي الألفاظ التي نستخدمها ؟؟
2- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب .
وما أجمل النضرة الحنونة الطيبة .. إن بعض الأخوة قد لا يتلفظ على والديه قد لا يضرب والديه ولكنه ينظر إلى والديه بنظرات حادة , وكأنه ينظر إلى رجل مجرم .
3 - لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحبا لهما.
4 - كلمة ( أف ) معصية للرب وللوالدين فحذرهما ولا تنطق بها أبدا أبدا .
5- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .
6- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي الكلام وإذا احتجت إلى نداء أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع بل ناده بنداء تعتقد أنه يصل إليه ... لا ترفع صوتك بقوة حتى لا يحصل لهم إزعاج وتكون ممن لم يمتثل أمر الله عز وجل لما قال (وقل لهما قولاً كريما) إن الله نهاك عن اللفظ السيئ وأرشدك إلى اللفظ الواجب وهو أن يكون كلامك كريم مع والديك.
7- إلقاء السلام إذا دخلت على والديك أو الطرفة على أحد والديك وقبلهما على رأسيهما ويديهما وإذا ألقى أحدهما السلام عليك فرد ورحب بهما.
8- عند الأكل مع والديك لا تبدأ الطعام قبلهما , إلا إذا أذنا لك بذالك .
9- إذا خرج أحد والديك من البيت ولعلها الأم فقل في حفظ الله يا أمي ... ولأبيك أعادك الله سالماً لنا يا أبي ...
إن بعض الأخوة يظن أن هذه مبالغات وهذه ألفاظ ليست بلازمة .
أيها الأخوة هذا باب موجود عندك في البيت الوالد أوسط أبواب الجنة هو باب عندك فاستخدم معه ما تريد.
أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .
10- أدعو الله لوالديك خاصة في الصلاة .
11- أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .
12- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس.
13- وأكثر من شكرهما على ما قاما به ويقومون به لأجلك ولأخوتك .
14- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهم كلاما فرده ولا تخبرهم حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر عليك .
وردة الجنوب
03-14-2010, 10:58 PM
(( وبــــــالــــــوالدين إحســـــــانــــــــا ,,,,
http://saaid.net/flash/walidayn.htm (http://saaid.net/flash/walidayn.htm)
دمتــــــــم بخيــــــر ,,,
الملكـــــــــه
03-15-2010, 01:45 PM
ورده جزاك الله خير ,,.
جعله الله في ميزان حسناتك .
ღحــےــگــآيـــﮧَ قـلبღ
03-18-2010, 05:36 PM
ج‘ـــزـآكـ ـآلله ـآلــف خ‘ــير يـآلغ‘ــآآلي ع الموزوع .."
وج‘ــعلهـ ـآلله في موـآزين ح‘ــسنـــــــــآآتكـ ..
والله يع‘ـــيطكـ ـآلف ع‘ـآفيه ..
دمت بحفظ ـآلبـــــــآري ..
مـــس فرآولـــه
03-19-2010, 03:31 AM
جزآك الله آلف خـــير..!!
ابن الاجاويد
03-19-2010, 09:43 AM
جميعا
وفقني الله واياكم دائما لما فيه خير لنا
وجمعنا على طريق الحق والعلم
النافع من القلب لكم الدعاء
بان يجمعني الله بكم بالفردوس الاعلى
لكم الشكر
الملكـــــــــه
03-20-2010, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عى رسول الله محمد الامين ,,
امي وابي ,,
يامن غردت دنيايا بكما إليكما رساله محبه من ابنتكما ,,
يامن افديهما بروحي إليكما حباً مفعماً بالاخلاص والتكرما ,,
ابوايا يامن اوصاني رب السموات بكما ,,{وبالوالدين إحسانا } ,,,.
غوالي ماذا فعلت لجلكما ,,لم افعل سواء اقل القليل في حقكما ,,
مهما فعلت وفعلت فل اوفيكما حقوقكما علي ,,فهل لي برضاكما ,,
بسمه من ثغريكما تغنيني عن دنياي وما فيها بدونكما ,,
هل تعلما ان بقاكما معافانا سالمين من كل شيء هو حلمي الدائم الذي لن ينتهي حتى رحيلي عنكم لدار الاخرة ,,.
احبكما وارتاح لقربكما ونظرتاً من عينيكما غاضبه تحطمني وتتعسني فهل لي برضاكما ,,
احبتي أسال الله لكما عمراً مديداً في طاعته وحسن خاتمه بعدي فديتكما ,,
غوالي ,,لن انسا فضلكما علي صغيراً وكبيرتاً مادمت في الحياة مقيمة ,,
احدكما عانا الكثير في سبيل التربيه والمعيشه وكيف حمل الهموم لاجلنا ,,
والاخر عانا الصعاب بحملنا ووضعنا ومن ثم التربيه وحمل مالايطاق لسعادنا ,,
رعاكما المولى وحماكما فبكم فقط يحلى الوجود ويسمى ,,
ماذا اريد من غيركما وانتما من اوصانا وبشرنا إلاهنا ورسوله بفضل وجزاء طاعتكما ,,
آآه من عقوقاً لو اصابنا لحملنا الكبائر فيليها تنسب ,,
ابواي احبكما رعاكما المولى وحفظكما لي دوماً وشفاكما ,,
احبكم ,,فهل اوفيتكم حقوقكم ,,لااظن .
بحرفي .
وردة الجنوب
03-21-2010, 06:35 PM
http://www.youtube.com/watch?v=pkcTZJOcUV4&feature=related
وردة الجنوب
03-26-2010, 01:22 PM
http://www.youtube.com/watch?v=seFCC0tpkRE
الملكـــــــــه
03-27-2010, 10:58 AM
وردهـ جزاك الله خير وبارك بك ,,اطروحات مميزهـ ,,.
ابن الاجاويد شكراً,,.
مملكة الورد
03-29-2010, 08:44 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ابن الاجاويد
04-07-2010, 05:17 PM
بارك الله بكم جميعا وجمعني واياكم بالفردوس الاعلى
وجعلنا ممن يبرون بوالديهم
http://www.youtube.com/watch?v=pkcTZJOcUV4&feature=player_embedded
وردة الجنوب جزيت الفردوس الاعلى
ابن الاجاويد
04-07-2010, 05:23 PM
http://www.youtube.com/watch?v=eZg6Dwj483Y&feature=related
ابن الاجاويد
04-07-2010, 05:27 PM
http://www.youtube.com/watch?v=NFoJWwHVw8g&feature=related
ابن الاجاويد
04-07-2010, 05:28 PM
http://www.youtube.com/watch?v=yhrN2meij9w&feature=related
افكااري جنونيه
04-07-2010, 05:50 PM
من جد لم ارى اجمل من هذا الطررح الراااائع
بحق اجمل شخصين
اللهم اجعلنا بارين بهم
ويعطيك الف عاافيه
افكااري جنونيه
04-07-2010, 05:59 PM
http://www.youtube.com/watch?v=dUqUzBxyOMA
ابن الاجاويد
04-10-2010, 12:09 AM
افكاري جنونيه
جزاك الله الف خير
الام بكل لغات العالم تطغى على كل شي
وحبها ........
ابن الاجاويد
04-10-2010, 12:15 AM
.
:
دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد
عليها حتى فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء.. بعد سؤالي عن
المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة
ولا ردودها على أسئلتي..فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة....تملكني الفضول فسألته..
فمن يرعاها ؟ قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها الحمام
واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في
الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي مسكينة
مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل
أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال ..قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟..قال هي ما تقصر
وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..ولكن أنا احرص أن
أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !.....زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى
أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...قلت أظافرها؟؟قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..
طبعا أنا....نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين اوديك البقاله !
طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين . التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها
أكثر من فرحة عيالي الصغار.. سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !وسألت
ما عندها غيرك ؟قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر .قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي
كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات .قلت هل رعتك أمك في
مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟ قال دكتووووورة
أمي مسكييييييييينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها.
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......
مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله...قالت لا نروح مكة ...استغربت قلت لها ليه تبين مكة ؟
قالت بركب الطيارة !!! قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك؟
قال يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت
في نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي لم تمرض
لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....ومع كل ذلك
كل هذا البر!!
تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟؟
:
.
اللهُمَ اعِنا على بِرهُم إذا كانوا آحياء , وَ من ْ توفى لَهُ آحدهما فَلاينسى ان بِرهما و رضاهما
بالدعاء يصل الى قبورهم ويُضيئها لهماااا ... آمين ...
:
.
آعجبتني جداً فنقلتها لكم
ابن الاجاويد
04-10-2010, 12:18 AM
http://www.youtube.com/watch?v=jG2b1grwfXI&feature=related
ابن الاجاويد
04-10-2010, 12:21 AM
http://www.youtube.com/watch?v=Mfq9pTeiUsM
وردة الجنوب
04-12-2010, 10:03 PM
http://www.youtube.com/watch?v=e5OQFHmkYZk&feature=related
انين الروح
04-13-2010, 01:36 AM
الاجودي ..
متصفح يحمل الكثير من القيم والمواعض..لتحيي النفوس..
ولا يسعني قول ..اللهم انفع بما طرحت ..وان يرزقك الجنه ..
لا عدمناا روحك العذبه وحرصك الدائم ..
لرووحك النقيه اكليل من الجوري ..
يعافيك ربي ..
دمت مبدع محلق بسماء السحابه ..
لا هنت ..
~/
انين الروح
04-13-2010, 01:37 AM
هذا دعاء للاب الذي له فضل علينا كبير بعد الله تعالى
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسه العافية حتى يهنأ بالمعيشة ، واختم له بالمغفرة حتى لا تضره الذنوب ، اللهم اكفه كل هول دون الجنة حتى يُبَلِّغْه إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل له ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا وله فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل له حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر عينه بما تتمناه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاته بذكرك معمورة
اللهم أسعده بتقواك
اللهم اجعله في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقه عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقه الجنة وما يقربه إليها من قول اوعمل ، وباعد بينه وبين النار وبين ما يقربه إليها من قول أو عمل
اللهم اجعله من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقه عند كبر سنه
اللهم واغفر له جميع ما مضى من ذنوبه ، واعصمه فيما بقي من عمره، و ارزقه عملا زاكيا ترضى به عنه
اللهم تقبل توبته ، وأجب دعوته
اللهم إنا نعوذ بك أن ترده إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات أعماله..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على بره حتى يرضى عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليه في كبره
اللهم ورضه علينا ، اللهم ولا تتوفاه إلا وهو راضي عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمته كما ينبغي له علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين له
اللهم ارزقنا رضاه ونعوذ بك من عقوقه
اللهم ارزقنا رضاه ونعوذ بك من عقوقه
اللهم ارزقنا رضاه ونعوذ بك من عقوقه
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين
~/
انين الروح
04-13-2010, 01:39 AM
( عصفـــــور يــــا أبـــــي .. وبـــالوالدين إحســــانـــا ...
مقطــــــع فديـــــــو ..شفته قبل فتره طويله ..
بجد اليم الموقف ..
http://www.e-tejarah.com/?p=648 (http://www.e-tejarah.com/?p=648)
رياح الشمال
04-13-2010, 04:20 PM
من الجميل أن يكون لديك مرسيدس جديدة ومن الرائع أن تكون لديك فيلا
عظيمة وزوجة جميلة وأموال لا حصر لها ولكن
الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم
تقبلها كل صباح فتقول : الله يرضى عليك ياولدي ..
ولكن عندما تتزوج وتنجب الأبناء
ستعرف مقدار الحب الذي يكنه الآباء لأبنائهم
وإذا لم تحس بعد ذلك بمقدار الحب الذي أحدثك عنه الآن
فتأكد يا عزيزي بأن قلبك هو مجرد صخرة صماء !
في الحقيقه هذه ام ولقد ماتت بين يدي ولدها
ولكــــــــن لحظــــــــــــه
كما ترون لم ولن ينسيها شيء حتى عند الاحتضار ان تمسح تلك الدمعه على خد حبيبها
لتسطر على وجه التاريخ قصه حب حقيقيه ولو بيدها ان تبتلعتها الارض ولم يرها ولدها
في ذلك الموقف
رفعت كفها وكأنها تقول انت المهم انت
ابني من سيرعاك ويهتم بك من سيستمع لهمومك هذه الليله من سيطبخ لك ماتحب وتتشرط فيه اين ستغسل ملابسك
وداعـــــــــــــــــا يازينة الحياه وداعا ....
كل شيء يعوض في هذه الدنيا، زوجتك
ستطلقها وتتزوج من هي أفضل منها ، أبنائك ستنجب غيرهم
أموالك ستجمع غيرها
ولكن أمك
هي الشيء الوحيد الذي إذا ذهب لا يعود أبدا !
بعض الأبناء يعتقدون أن الأم مجرد خادمة
تطبخ وتنظف وتوقظ في الصباح
ولكن الفرق الوحيد بينها وبين الخادمة
هو أن الخادمة تأخذ راتبا
والأم تعمل ليلا ونهارا وببــــلاش !!
بعض الأبناء
لم يعرفوا قيمة أمهاتهم بعد
كما أنهم لن يعرفوا إلا عندما تأتي زوجة
الأب أو تنتقل روح أمهم إلى عنان السماء !
كم واحد منا يقبل يد أمه
كم واحد منا يقبل رأسها
كم واحد منا يكلمها باحترام وأدب
لو نظر كل واحد منا إلى أسلوب تعامله مع أمه
لوجد نفسه عاقا وجاحدا ومجرما
كم هو حقير هذا الإنسان !
يشهد التاريخ
أن كل من عق أمه
لم يرَ الخير والسعادة في حياته
كما يشهد التاريخ
أن كل من أساء إلى أمه أساء إليه أبنائه بالمثل او زياده
والعكس صحيــــــــــــــح
بعد أن قرأت هذه الكلمات لن تأثم على إهمالها بإذن الله
قال رسول الله صلى الله عليه وآله الاطهار:
(من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئا) .
اللهم أغفر و أرحم لأم قارئها
جزاك الله خيرا
على الموضوع الرائع
ابن الاجاويد
05-02-2010, 04:14 AM
انين الروح رياح الشمال
ابدعتم وخالقي ابدعتم
بارك الله بكم وبكل حرف كتبتموه هنا
وجعله حجة لكم يوم القيامة ونفع به
كاتم حزن
05-08-2010, 03:50 AM
ـزإأإأإأإأإأكـ رب ـي الـ ج ـنه ي ـآلـ غ ـلآ ..
ولا ح ـرمكـ الـ ن ـظر إلـ ي وج ـه الكـري ـم ..
ط ـرح أكـ ث ـر مـ ن رائ ـع غ ـلآتي ..
مـودت ـي وأمـ ن ـيتي ل ـك بـ الـ س ـعآدتين ..
وردة الجنوب
05-21-2010, 01:42 PM
http://i44.tinypic.com/omp1x.jpg
وردة الجنوب
05-21-2010, 01:43 PM
http://card.hawahome.com/images/pic_2004-05-18_030708.jpg
وردة الجنوب
06-16-2010, 01:22 PM
http://www.palintefada.com/upload/pic/542731479.jpg
ابن الاجاويد
07-02-2010, 01:47 PM
http://up.arabseyes.com/upfiles/WuZ09472.jpg
سبحان من علمها وزرع حب الاب بقلبها
ابن الاجاويد
07-02-2010, 01:55 PM
قصة حقيقية في... ثمرات البر بالوالدين
طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس و نادى من يفتح الباب وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة و العشرين من عمره وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون
سلام ولا كلام و لا احترام وتوجه نحو الرجل العجوز (الشايب ) و أمسك بتلابيبه وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري ماذا تراني
فاعل بك يا رجل ؟ وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل : كم على والدي لك من الديون ؟ فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال
فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه التي يستلمها
من وظيفته و الذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.
دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل.
هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك. ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ
، وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه .. وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من
ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط
من عينيك على لحيتك الطاهرة وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك.
في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك الصديق
الزائر : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص و أمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح و أنا لم أجد شخصاً
أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل
هذا المساء ؟؟!
فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن . فما أن شاهده الرجل حتى
شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970ريال وهناك قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال
وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك .
وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي . وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده.
وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال إنه ثمرة طيبة لبر الوالدين وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم.
تأملوا إخوتي عظم أجر البر بالوالدين فعاقبته تكون في الدنيا و الآخرة ووصيتي لكل قارئ ممن لا زال والـــداه على قيد الحياة أن يغتنم برهــــما و لا يؤجل بره فإنه لا يعلم متى الأجل له ولوالديه ....
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة ))
بر الوالدين شيء عظيم فلقد قرن الله رضاه برضاهما قال تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما )) الإسراء 23
ولقد كان لسلف رحمهم الله مواقف و آثار عجيبة في لبر بالأمهات فعن عبد الله ابن المبارك قال : قال محمد بن المنكدر: بات عمر يعني أخاه يصلي وبت أغمز رجل أمي ( أي يجسها ويكبسها بيده ليذهب ما بها من ألم ) وما أحب أن ليلتي بليلته.
وعن محمد بن سيرين قال : بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان ألف درهم قال : فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة فعقرها فأخرج جُمّارها (قبها وشحمتها التي في قمة رأس النخلة) فأطعمه أمه فقالوا له : ما يحملك على هذا و أنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم؟ قال : إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئاً أقدر عليه إلا أعطيتها.
لا أستطيع التعليق أكثر فالقصة مؤثرة و فيها من العبرة وحسن العاقبة الشيء الكثير أسأل الله أن يرزقنا البر بوالدينا وأن يثبتنا على ذلك وأن نكون قرة عين لهم و أن يرحمهم ربنا كما ربيانا صغيرا.
ابن الاجاويد
07-02-2010, 01:59 PM
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/98201.gif
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:01 PM
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21458.gif (http://up1.m5zn.com/images-2009-2-7-03-uk3bjtt8l.gif-gif)
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أقوى موضوع عن بر الوالدين ..
( يدعم الصور ) !!
أخي...أختي
إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...
آسف ... فقد أخطأت..
إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..
إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..
وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..
لماذا؟؟!!
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21459.gif
ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة
على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟
أما سمعت هذا الحديث:
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر
[ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.
الوالدان..وما أدراك ما الوالدان
الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..
الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..
فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..
ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21460.gif
وأنا أقف في حيرة أمامكم..
مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..
أما علمنا أهمية بر الوالدين..
أما قرأنا قوله تعالى:
[http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21461.gif
وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36
ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده وهو أهم شيء في الوجود بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..
قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14
إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..
إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..
وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..
أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21462.gif
أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..
وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...
إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..
ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21463.gif
وقوله تعالى:
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15
يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..
ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..
كما في هذا الحديث:
فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال:
((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.
ولكن للأسف ...
يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..
تكاد عقولنا لا تصدق..
وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..
إنها قصص واقعية للأسف..
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21464.gif
ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:
يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.
أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".
ألهذه الدرجة..
من هؤلاء أهم من البشر؟؟..
نعم للأسف ...
المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..
ولكن..
ما عرفوا وصاياه..
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21465.gif
الموضوع خطيييييييييييير..
اسمع هذا الحديث:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))
[رواه الترمذي وصححه ابن حبان].
وقصة مؤلمة أخرى..
وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.
نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.
عقوق .. عقوق .. عقوق..
وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..
وكأنهم لن يحاسبوا..
أما سمع هؤلاء بقول العلماء:
"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له
في الدنيا، وكما تدين تدان ""
إقرأ هذه القصة:
ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21466.gif
وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..
ولكل مجتهد نصيب..
بروا آبائكم تبركم أبنائكم..
انظر هذه القصة:
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21467.gif
هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .
إخواني ..
إن هذا الكلام ليس جديداً..
بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..
قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].
ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..
لحظة ..
مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط..
وكأن الموضوع يقرأ ويترك..
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..
الموضوع أكبر من ذلك بكثير..
أنه من أهم مداخل الآخرة..
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21468.gif
فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال:
(( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.
أسمعتم..
إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..
وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..
يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..
يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..
يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..
يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..
يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..
هل سمعت هذا الحديث:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].
هل سمعتم..
حاج ومعتمر ومجاهد..
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21469.gif
أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..
أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..
مهلاً..
ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].
بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟
يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21470.gif
وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].
((وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها))
[رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].
فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..
ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..
إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..
وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/21471.gif
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:09 PM
http://www.alammod.com/vb/imgcache2/4211.gif
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:10 PM
إخواني / أخواتي
مهما بلغنا معهم من طاعة فلن نوفي حقهما سنظل مقصرين معهما
http://www.alammod.com/vb/imgcache2/4210.gif
http://www.alammod.com/vb/imgcache2/4211.gif
1_عندما كان عمرك سنه _
قامت بتغذيتك وتغسيلك _ أنت شكرتها بالبكاء طول الليل .
2_ عندما كان عمرك سنتان _
قامت بتدريبك على المشي ـ أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك .
3_عندما كان عمرك ثلاث سنوات _
قامت بعمل الوجبات اللذيذه لك _ أنت شكرتها بقذف الطبق على الأرض .
4_عندما كان عمرك أربعة سنوات _
قامت بإعطائك قلما لتتعلم الرسم _ أنت شكرتها بالكتابه على الجدران .
5_عندما كان عمرك خمس سنوات _
قامت بإلباسك أحسن ملابس العيد _ أنت شكرتها بتوسيخ الملابس.
6_عندما كان عمرك ست سنوات _
قامت بتسجيلك في المدرسه _ أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب
. 7_عندما كان عمرك عشر سنوات _
كانت تنتظر رجوعك من المدرسه لتعانقك _ أنت شكرتها بدخولك إلى غرفتك سريعا .
8_عندما كان عمرك خمسة عشر سنة _
كانت تبكي خلال نجاحك _ أنت شكرتها بطلبك سياره جديده .
9_عندما كان عمرك عشرون سنه _
كانت تتمنى الذهاب معها إلى الأقارب _ أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك
10_عندما كان عمرك خمسة وعشرون سنه _
ساعدتك في تكاليف زواجك _ أنت شكرتها بالسكن أبعد مايمكن عنها أنت وزوجتك .
11_عندما كان عمرك ثلاثون سنة _
قالت لك بعض النصائح حول الأطفال _أ نت شكرتها بقولك لا تتدخلين في شؤوننا .
12_عندما كان عمرك خمسة وثلاثون سنه _
أتصلت تدعوك للوليمه عندها _ أنت شكرتها بقولك أنا مشغول هاذي الايام .
13_عندما كان عمرك أربعون سنه _
أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك _ أنت شكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء.
وفي يوم من الايام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:10 PM
الانبياء مع الوالدين وبرهما
كيف كانت علاقة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بوالديهم ؟
هذا نوح عليه السلام يدعو للوالدين ويقول {ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا } إن نوح عليه السلام داعية ورجل صالح ومع ذالك كان من أدعيته ( الدعاء للوالدين ).
إذاً الأنبياء أيضاً جاءوا ببر الوالدين وهذا من أعظم ما جاءوا به عليهم الصلاة والسلام .
ِ~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إبراهيم عليه السلام ...والده مشرك ... فماذا كان يستخدم إبراهيم عليه السلام ؟ ما هي الألفاظ التي كان يستخدمها مع والده وهو مشرك ؟ تأمل في سورة مريم ..تأمل يا أخي يا من يعاني من والديه من بعض المشاكل أو بعض الخلافات بينه وبين والده وأصبح هذا الشاب يريد أن يخرج من البيت وقد يكون بدأ يتكلم على والديه....... واسمع ما يقوله إبراهيم عليه السلام . {يا أبت لا تعبد الشيطان} ..
يا أبت !!هل هناك نداء ألطف من هذا النداء ومن هذه العبارة ؟ {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن } والده مشرك !! مشرك ويعبد الأصنام ومع ذالك يقول له إبراهيم يا أبت .
ِْ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إسماعيل عليه السلام .. يفاجئ يوم من الأيام إذا بوالده إبراهيم عليه السلام يقول له {يابني إني أرى في المنام أني أذبحك}
مفاجأة عجيبة لإبراهيم ولابنه إسماعيل ...
إن إبراهيم عليه السلام ما جاءه ولد إلا بعد فتره طويلة من عمره ...بعد ما بلغ من العمر عتيا ... ويأتيه النداء والبشارة من الله أنه سيرزق بمولود ... وتمر الأيام ويرزقه الله بذلك المولود ويأتي إسماعيل عليه السلام ولداً لإبراهيم , ثم يأمر الله عز وجل إبراهيم بذبح ابنه .
فماذا قال ذلك الابن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين } عجباً لهذا البر...
عجبا لهذه الطاعة... لقد استجاب إبراهيم لأمر الله عز وجل ولكن الله أكرم الأكرمين عوضه بذبح عظيم {وفديناه بذبح عظيم } انظر إلى نتيجة البر ونتيجة الطاعة للوالدين يأتي الفرج من الله سبحانه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وتأمل حال يحي وعيسى عليهما السلام ماذا ذكر الله عنهما ؟
أما عن يحي عليه السلام فقال تعالى : { وبرا بوالديه ولم يكن جباراً عصيا} وقال عن عيسى عليه السلام {وبراً بوالدتي} انظر إلى هذا الخُلق .. خلق البر والإحسان الى الوالدين
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:11 PM
http://www.alammod.com/vb/imgcache2/4212.gif (http://www.alammod.com/vb/imgcache2/4212.gif)
السلف وبر الوالدين
لقد طبق السلف رضي الله عنهم أعظم صور البر والإحسان .
أبو هريرة رضي الله تعالى عنه كان إذا دخلت البيت قال لأمه : رحمك الله كما ربيتني صغيرا, فتقول أمه : وأنت رحمك الله كما برتني كبيرا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائما حتى استيقظت.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وهذا ابن عون أحد التابعين نادته أمه فرفع صوته فندم على هذا الفعل وأعتق رقبتين .
كان ابن سيرين إذا كلم أمه كأنه يتضرع وإذا دخلت أمه يتغير وجهه .
كان الحسن البصري لا يأكل من الصحن الواحد مع أمه يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذا الشيء .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حيوة ابن شريح أحد التابعين كان يدرس في المسجد وكانت تأتيه أمه فتقول له : قم فاعلف الدجاج فيقوم ويترك التعليم براً بوالدته ولم يعاتبها ولم يقل لها أنا في درس , أنا في محاضره , أنا في مجلس ذكر .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أما سمعتم بخبر أويس القرني !! هذا الرجل هو الرجل الوحيد الذي زكاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو من التابعين وحديثه في صحيح مسلم , قال النبى صلى الله عليه وسلم للصحابة : (يأتيكم أويس ابن عامر من اليمن كان به برص فدعى الله فأذهبه أذهب الله عنه هذا المرض كان له أم كان له أم هو بها بر . يا عمر إذا رأيته فليستغفر لك فمره يستغفر لك ).
وفي لفظ أخر قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن أويس القرني ( لو أقسم على الله لأبره ) لماذا أويس حصل على هذه المنزلة؟
قال العلماء لأنه كان باراً بوالدته , المهم جاء يوم من الأيام ودخل الحج فكان عمر رضي الله عنه حريص على أن يقابل هذا الرجل أويس .
فجاء وفد من اليمن فقال عمر رضي الله عنه : أفيكم أويس ابن عامر فجاء أويس رجل متواضع من عامة الناس قال أنت أويس ابن عامر قال : نعم . قال : كان بك برص فدعوت الله فأذهبه ؟ قال : نعم . قال : إستغفر لي !
قال : يا عمر أنت خليفة المسلمين !! قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر قصته .. فأويس استغفر له فلما انتشر الخبر أمام الناس اختفى عنهم وذهب حتى لا يصيبه العجب أو الثناء فيحبط عمله عند الله عزوجل .
ما نال هذه المنزله أويس ابن عامر أنه لو أقسم على الله لأبره إلا ببره بوالدته رحمه الله .
قال البخاري رحمه الله في كتابه الأدب باب من بر والديه أجاب الله دعاءه ,وذكر البخاري رحمه الله وروى حديث الثلاثة أصحاب الغار الذين دخلوا في الغار من بني إسرائيل فانطبقت عليهم الصخرة فكل واحد منهم دعا الله بعمل فواحد منهم قال اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران .
كان هذا الرجل له والدين كبيرين وكان يذهب يأتي بلبن لهم فيوم من الأيام , جاء بلبن وقد نام والداه فلما وصل إليهما فإذا بهم نائمين انتظر قائماً حتى استيقظا وشربا من اللبن وكره أن يشرب أبناءه من اللبن قبل والديه .
فدعا الله وقال : اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذالك يعني هذا العمل هذا البر بوالدتي ووالدي ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة وخرجوا يمشون .
أخي .. كم دعاء دعوت الله فلم يستجب لك ؟ لماذا لم يستجب لك ؟
لعلك عاقً لوالديك , لعلك بخلت على والديك ب100ريال أو 500جنيه لعلك رفعت صوتك يوم من الأيام .
فاالله عزوجل لم يجب لك ولن يستجب لك .
ومن أخبار السلف مع بر الوالدين :
أن ابن عمر رضي الله عنهما لقي رجل أعرابي في الطريق إلى مكة فحمله وأعطاه عمامته فقالوا له يا ابن عمر هذا رجل أعرابي لو أعطيته شيء عادي لقبله , فقال ابن عمر : إنه كان صديق لعمر يعني كان صديق لوالدي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وكان ابن المنكدر من التابعين يضع خده على الأرض ويقول لأمه قومي ضعي قدمك على خدي !!
أين هذا من الذي يرفع الصوت ؟ أين هذا من الذي يضرب والديه ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وهذا الإمام الذهبى رحمه الله وأحد العلماء يقال له قندار لم يرحلا في طلب العلم براً بأمهاتهم يعني ما خرج من مدينته التي هو فيها لأن والدته قالت : لا تخرج فبقي يطلب العلم في هذه المدينة حتى ماتت ثم سافر قال : أردت الخروج للعلم فرفضت أمي فأطعتها فبورك لي في ذالك .
..............
وكان بعض التابعين لا يسكن في بيت أمه وهي تحته إجلالاً لها يعني ما يكون في الدور الثاني وهي في الدور الأرضي يعني أدب عالي أن يكون هو فوق وهي تحت..
وهذا قمة البر... أيها الأخوة قد نستغرب مثل هذه الأمور ولكن هكذا يصنع أولياء الله عز وجل
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:11 PM
http://www.alammod.com/vb/imgcache2/4212.gif (http://www.alammod.com/vb/imgcache2/4212.gif)
الآداب التي تراعى مع الوالدين
هناك آداب ينبغي لنا مراعاتها، ويجدر بنا سلوكها مع الوالدين، لعلنا نرد لهما بعض الدين، ونقوم ببعض ما أوجب الله علينا نحوهما، كي نرضي ربنا، وتنشرح صدورنا، وتطيب حياتنا، وتيسر أمورنا، ويبارك الله في أعمارنا، وينسأ لنا في آثارنا
فمن تلك الآداب ما يلي
1 - طاعتهما واجتناب معصيتهما: فيجب على المسلم طاعة والديه واجتناب معصيتهما، وأن يقدم طاعتهما على طاعة كل أحد من البشر ما لم يأمرا بمعصية الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، إلا الزوجة؛ فإنها تقدم طاعة زوجها على طاعة والديها.
2 - الإحسان إليهما: بالقول، والفعل، وفي وجوه الإحسان كافة.
3 - خفض الجناح: وذلك بالتذلل لهما، والتواضع، والتطامن.
4 - البعد عن زجرهما: وذلك بلين الخطاب، والتلطف بالكلام، والحذر كل الحذر من نهرهما، ورفع الصوت عليهما.
5 - الإصغاء إليهما: وذلك بالإقبال عليهما بالوجه إذا تحدثا، وترك مقاطعتهما أو منازعتهما الحديث، والحذر كل الحذر من تكذيبهما، أو رد حديثهما.
6 - الفرح بأوامرهما، وترك التضجر والتأفف منهما: كما قال - عز وجل -: فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا .
7 - التطلق لهما: وذلك بمقابلتهما بالبشر والترحاب، بعيدا عن العبوس، وتقطيب الجبين.
8 - التودد لهما، والتحبب إليهما: ومن ذلك مبادأتهما بالسلام، وتقبيل أيديهما، ورءوسهما، والتوسيع لهما في المجلس، وألا يمد يده إلى الطعام قبلهما، وأن يمشي خلفهما في النهار، وأمامها في الليل خصوصا إذا كان الطريق مظلما أو وعرا، أما إذا كان الطريق واضحا سالكا فلا بأس أن يمشي خلفهما.
9 - الجلوس أمامهما بأدب واحترام: وذلك بتعديل الجلسة، والبعد عما يشعرهما بإهانتهما من قريب أو بعيد، كمد الرجل، أو القهقهة بحضرتهما، أو الاضطجاع، أو التعري، أو مزاولة المنكرات أمامهما، أو غير ذلك مما ينافي كمال الأدب معهما.
10 - تجنب المنة في الخدمة أو العطية: فالمنة تهدم الصنيعة، وهي من مساوئ الأخلاق، ويزداد قبحها إذا كانت في حق الوالدين. فعلى الولد أن يقدم لوالديه ما يستطيع، وأن يعترف بالتقصير، ويعتذر عن عدم استطاعته أن يوفي والديه حقهما.
11 - تقديم حق الأم: فمما ينبغي مراعاته - أيضا - تقديم بر الأم، والعطف عليها، والإحسان لها على بر الأب، والعطف عليه، والإحسان إليه، وذلك لما جاء في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله من أولى الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك، قال: ثم من ؟ قال: أمك، قال: ثم من ؟ قال: أمك، قال: ثم من ؟ قال: أبوك فتح الباري 10/416
12 - مساعدتهما في الأعمال: فلا يليق بالولد أن يرى والديه يعملان وهو ينظر إليهما دون مساعدة لهما.
13 - البعد عن إزعاجهما: سواء إذا كانا نائمين، أو إزعاجهما بالجلبة ورفع الصوت، أو بالأخبار المحزنة أو غير ذلك من ألوان الإزعاج.
14 - تجنب الشجار وإثارة الجدل أمامهما: وذلك بالحرص على حل المشكلات مع الأخوة وأهل البيت عموما بعيدا عن أعينهما.
15 - تلبية ندائهما بسرعة: سواء كان الإنسان مشغولا أم غير مشغول؛ فبعض الناس إذا ناداه أحد والديه وكان مشغولا - تظاهر بأنه لم يسمع الصوت، وإن كان فارغا أجابهما.
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:11 PM
اللهم إنا نسألك أن تعيننا جميعاً على بر والدينا، اللهم قد قصرنا في ذلك وأخطأنا
في حقهما، اللهم فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسرفنا وما أعلنا، واملأ قلبيهما بمحبتنا،
وألسنتهما بالدعاء لنا، يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك.
اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بسفاسف الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.
اللهم اجعلنا في طاعتك وطاعة والدينا في ما يرضيك واجعلنا من الابرار..
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:15 PM
http://www.shy22.com/upfiles/BJ478161.jpg (http://www.shy22.com/)
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:16 PM
بر الوالدين (http://articles-asmaa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6170.html)
http://3.bp.blogspot.com/_y7P6t6sH8U4/SdUhnyBsWoI/AAAAAAAAANE/kp1mQcz0_us/s400/002211gfgthz3.jpg (http://3.bp.blogspot.com/_y7P6t6sH8U4/SdUhnyBsWoI/AAAAAAAAANE/kp1mQcz0_us/s1600-h/002211gfgthz3.jpg) بر الوالدين
من منا لم يجرح شعور والديه يوما عن قصد او عن غير قصد ؟
من منا لم يكتف بكلمة أف لهما رغم أن القرآن قد نهانا عن قولها ؟؟
الوالدان ، وما أحلى كلمة الوالدين !!
كثيرون هم الذين لا يتذوقون معنى هذه الكلمة ، كثيرون هم الذين يتجاهلون عظم أجرها ومكانتها ، فلولا هؤلاء الوالدين ما كنا جئنا لهذه الحياة ، لولاهما ما عرفنا هذا الكون وهذا العالم العجيب ، قال تعالى : ّ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15. أصبحت مجتمعاتنا العربية المسلمة تنسلخ يوما عن يوم عن القيم الدينية ، باتت تستهين بها أحيانا ، ولا تعيرها اهتماما أحيانا أخرى . قيمة الوالدين أصبحت تفقد منزلتها باسم الحضارة و التقدم ومسايرة ركب النمو ، الأبناء صاروا ينجذبون نحو كل ما هو غربي و دخيل ، نسوا أن الحضارة كلها في الاسلام والخير كله به ، منهم من يضعهم في دور العجزة بعدما كبروا وأصبحوا غير قاديرين على شيء ، منهم من يتجاهل وجودهم ويعتبر الأمر سيان حضورهم كغيابهم ، منهم من لا يسأل عن أحوالهم الا مرة أو مرتين في السنة وربما لا يسأل أبدا متحججا بضيق الوقت وبانشغالات الحياة وهمومها ، فكيف نطلب السعادة ونحن لا نسعد من أنجبونا ؟؟
تعب الأم وعناؤها طوال فترة الحمل و الوضع والرضاعة ليس بالأمر الهين ، سهرها ، رعايتها الكبيرة ، كله ليس سهلا ، كذلك الأب ، تحمله لمختلف أنواع المواقف و الظروف من أجل توفير لقمة العيش ومن أجل بناء أسرة سعيدة متكاملة مستورة الحال لا يتحقق ببساطة ، ومن يقدر كل هذا ؟؟
قليلون هم الأبناء الذين مازالوا أوفياء لهويتهم الاسلامية ، يقبلون رؤوس وأيادي آبائهم . حتى الوالدين ويا حسرتاه ، أصبح التواضع لهما والانكسار أمامهما مقرون بالموضة و بمظاهر التخلف ، قال تعالى : ّ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إيــــــاه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الـــــكــــبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهـــــــــــما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماوَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمارَبَّيَانِي صَغِيرًا .
أين الاحسان الى الوالدين في زماننا ؟؟
أين الرحمة وأين البر ؟
لكل الأبناء ، تذكروا أنكم مهما طال بكم الوقت ستصبحوا أنتم أيضا آباءا ، حتما ستحبون أن يحسن اليكم أولادكم ، قطعا سوف لن ترضون بتكبر أبنائكم عليكم ، ضعوا مكانكم في مكان آبائكم اليوم قبل غد ،أنصتوا لكلامه صلى الله عليه وسلم : ّبِرُّوا آباءكم تَبرُّكم أبناؤكم، وعِفُّوا تَعِفُّ نساؤكمّ ، سارعوا الى كسب رضاهم قبل أن يرحلوا و يودعوكم ، قبل أن تتحول حياتكم الى جحيم بدونهم ، انهم شمعة الحياة برحيلهم يرحل كل شيء جميل ، فتداركوا الوقت ولا تفعلوا كالذي لم يعرف بقدرهم الا حينما افتقدهم . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلي رسول الله فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟. قال: أمك. قال: ثم من؟. قال أمك. قال: ثم من؟. قال: أمك. قال: ثم من؟. قال: أبوك. رواه الشيخان. قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: "رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد " . رواه الترمذي . و قال -صلى الله عليه و سلم- أيضا :" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر" ، قلنا : "بلى يا رسول الله "، قال رسول الله :" إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ، ووأد البنات ّ . رواه البخاري . ليحذر كل منا عقوق الوالدين ، لنتجنب كلنا غضب الله ورسوله ، ولنتذكر جميعا أن جزاء العاقين يظهر في الدنيا قبل الآخرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات ). رواه البخاري .
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:18 PM
http://www.zilfawi.com/vb/imgcache/147078.imgcache.jpg
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:20 PM
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-slaam-rdahm-elgnaa.gif
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/logo-rdahm-elgnaa.gif
بر الوالدين (بالصور)
http://img508.imageshack.us/img508/2378/002211gfgthz3.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://mow.jeeran.com/images/fathers.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.alnawawi.sch.sa/images/ndx/uppic/1229779885__219.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.alshamsi.net/islam/card/my_childs.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2008/05/21-05-08/032_pics.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/30685.imgcache.gif
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.alriyadh.com/2008/12/09/img/912987.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.arabspc.net/upload/pic/uploads/3e38d1d085.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://up2.m5zn.com/photo/2009/2/20/12/pzfmqwd86.jpg/jpg
http://up.s77.com/upp06/dcfd8ee75d.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.alrai.com/img/215500/215515.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.alrams.net/forum/attachment.php?attachmentid=690&thumb=1&d=1201904321
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-1-rdahm-elgnaa.gif
http://www.rekaaz.com/upctr/files/rekaaz2.jpg
http://www.nawwarat.com/vb/nawwara-images/fasel-fe_aman_allah-rdahm-elgnaa.gif
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:27 PM
http://www.youtube.com/watch?v=khYg-pwATko
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:28 PM
http://www.youtube.com/watch?v=5DDxZmADnq8&feature=related
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:29 PM
http://www.youtube.com/watch?v=SMJCbvdbwcM&feature=related
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:30 PM
http://www.youtube.com/watch?v=hB_wGoOxGA8&feature=related
ابن الاجاويد
07-02-2010, 02:31 PM
http://www.youtube.com/watch?v=iI-f9EI4Fsk&feature=related
ابن الاجاويد
07-14-2010, 04:50 AM
http://www.youtube.com/watch?v=TrJ7HCjQ7os&feature=related
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir