إبن النيل
02-22-2010, 11:57 PM
اللــــــــــي إختشـــوا ماتـــو
أكيد إنتابكم الذهول من هذا العنوان ، وقلتم أن إبن النيل بدأ يخرف
، أو إنتابته نوبة من الجنون ...
لكن هذا العنوان هو بطل موضوعنا اليوم ، فهو مثل شعبي مصري
النشأة والحدث ، ولا يزال متداولاً حتي يومنا هذا ...
وكان لنشأة هذا المثل حكاية طريفة أردت أن تعرفونها ، وإليكم
القصة .........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
http://www.google.com.eg/url?source=imgres&ct=img&q=http://www.maktoobblog.com/userFiles/k/h/khalidma2/images/yyyyyyy.jpg&usg=AFQjCNG7BLlgiFzvDAdrnn_2TfkrJH7XrA
كان هناك في حي الحسين العريق بمدينة القاهرة حمام بلدي
يقصده العامة من سكان الحي ، والأحياء المجاورة ،ومن لم يعرف
ماهو الحمام البلدي ، والغرض منه أقول :
هو بناية تتكون من حوضين واسعين يملآن بالماء الساخن والبخار ،
أحدهما للرجال ، والآخر للنساء ، ويفصل بينها جــدار ، فيتجــرد
الشخـص من مـلابسه ( عفواً ) وينزل إلي الحوض لمدة ، ثم يخرج
ليحصل علي جلسة تدليك " Massage " علي كل عضلات جسمه
، ثم لجلسة بخار ، فيسيل منه عرقاً غزيراً ، وبعد ذلك يتناول وجبة
ساخنة تتكون من لحم الكوارع مع الشوربة ، ويغادر نشيطاً وكأنه
قد ألقي ثقلاً كان يحمله علي كتفيه ..
المهم ، في ذات يوم كان الحمام مكتظاً بالرواد ، وطبعاً الكل كما
ولدته أمه ( سلمكم الله ) ، فإذا بحريق كبير يشب داخل الحمام
في ملابس الرواد المكدسة ـ وبعض الأثاث ، مما نتج عنه دخاناً
كثيفاً وخانقاً ، لكون المكان مغـــلق للخصوصية ، وهـنا وقع كل من
كان بالداخل ( خاصة الإناث والسيدات) في حيص بيص ، وعليهن
، وعليهم أن يختاروا وبسرعة بين الفرار للخارج وعلي الهيئة التي
هم عليها أمام الجمهور المحتشد بالخارج ، وإما الحرج والخشية من
ذلك والإنزواء بأي مكان عل وعسي تخمد النيران... وكان ماكان ..
البعض خرج علي هيئته أمام الجميع ، مفضلاً النجاة من الموت ،
وأياً كانت التبعات ، أما الذين اختشوا من الخروج عرايا أمام الناس
إستحياءً ، ومكثوا بالداخل فقد ماتوا جميعاً وللأسف حرقاً بالنار ،
أوخنقاً من الدخان ........
ومنذ ذلك اليوم يطلق هذا المثل علي الحالات التي تقاس علي
المقارنة بين السكوت عن المطالبة بحق أوإلتزام حرجاً من الناس
، أو الإفصاح مع بعض الحرج، كمن يطالب أحد أقاربه بدين طالت
عليه المدة مع سكوت المدين .... إلخ
أرجو أن يكون المثل ، وقصتة ، وسبب نشأته قد أعجبتكم ،،،
ودمتم بود
أخوكم
" إبن النيل "
أكيد إنتابكم الذهول من هذا العنوان ، وقلتم أن إبن النيل بدأ يخرف
، أو إنتابته نوبة من الجنون ...
لكن هذا العنوان هو بطل موضوعنا اليوم ، فهو مثل شعبي مصري
النشأة والحدث ، ولا يزال متداولاً حتي يومنا هذا ...
وكان لنشأة هذا المثل حكاية طريفة أردت أن تعرفونها ، وإليكم
القصة .........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
http://www.google.com.eg/url?source=imgres&ct=img&q=http://www.maktoobblog.com/userFiles/k/h/khalidma2/images/yyyyyyy.jpg&usg=AFQjCNG7BLlgiFzvDAdrnn_2TfkrJH7XrA
كان هناك في حي الحسين العريق بمدينة القاهرة حمام بلدي
يقصده العامة من سكان الحي ، والأحياء المجاورة ،ومن لم يعرف
ماهو الحمام البلدي ، والغرض منه أقول :
هو بناية تتكون من حوضين واسعين يملآن بالماء الساخن والبخار ،
أحدهما للرجال ، والآخر للنساء ، ويفصل بينها جــدار ، فيتجــرد
الشخـص من مـلابسه ( عفواً ) وينزل إلي الحوض لمدة ، ثم يخرج
ليحصل علي جلسة تدليك " Massage " علي كل عضلات جسمه
، ثم لجلسة بخار ، فيسيل منه عرقاً غزيراً ، وبعد ذلك يتناول وجبة
ساخنة تتكون من لحم الكوارع مع الشوربة ، ويغادر نشيطاً وكأنه
قد ألقي ثقلاً كان يحمله علي كتفيه ..
المهم ، في ذات يوم كان الحمام مكتظاً بالرواد ، وطبعاً الكل كما
ولدته أمه ( سلمكم الله ) ، فإذا بحريق كبير يشب داخل الحمام
في ملابس الرواد المكدسة ـ وبعض الأثاث ، مما نتج عنه دخاناً
كثيفاً وخانقاً ، لكون المكان مغـــلق للخصوصية ، وهـنا وقع كل من
كان بالداخل ( خاصة الإناث والسيدات) في حيص بيص ، وعليهن
، وعليهم أن يختاروا وبسرعة بين الفرار للخارج وعلي الهيئة التي
هم عليها أمام الجمهور المحتشد بالخارج ، وإما الحرج والخشية من
ذلك والإنزواء بأي مكان عل وعسي تخمد النيران... وكان ماكان ..
البعض خرج علي هيئته أمام الجميع ، مفضلاً النجاة من الموت ،
وأياً كانت التبعات ، أما الذين اختشوا من الخروج عرايا أمام الناس
إستحياءً ، ومكثوا بالداخل فقد ماتوا جميعاً وللأسف حرقاً بالنار ،
أوخنقاً من الدخان ........
ومنذ ذلك اليوم يطلق هذا المثل علي الحالات التي تقاس علي
المقارنة بين السكوت عن المطالبة بحق أوإلتزام حرجاً من الناس
، أو الإفصاح مع بعض الحرج، كمن يطالب أحد أقاربه بدين طالت
عليه المدة مع سكوت المدين .... إلخ
أرجو أن يكون المثل ، وقصتة ، وسبب نشأته قد أعجبتكم ،،،
ودمتم بود
أخوكم
" إبن النيل "