وردة الجنوب
03-01-2010, 08:05 PM
(( التـــــــراث البــــدوي ...
البيت البدوي (الخيمه)
البيت البدوي في الشتاء:
الخيمة في فصل الشتاء تسمى "بيت المشتى" وتغزل من شعر الماعز .
فشعر الماعز يمنع تسرب مياة الأمطار الى داخل الخيمة ، اما الصوف فيحافظ على الحرارة داخل الخيمة.
وهكذا فأن خيمة الشتاء " المشتى" يحمي البدوي وأفراد أسرته من الأمطار والبرد.
خيمة الصيف:
في الصيف كانوا يسكنون في خيمة الصيف وتسمى" الخربوش".
وتصنع من الأقمشة المختلفة ( مثل الخيش اساساً).
تحمي الخيمة البدوية البدوي من حرارة الشمس .
أما اليوم نرى الخيام مصنوعة من القماش ومن البلاستيك، فتغطية الخيمة بالبلاستيك تحميها من المطر أكثر.
لكن صوت المطر مزعج فيغطيها البدوي بالقماش لمنع ضجة المطر.
http://www.ibnkhaldoon.org/mwtn&torath/7yma.jpg
الانتقال من الخيمه للسكن الثابت
الخيمه:
كانت الخيمه ركناً هاماً في حياة البدوي وقد سماه "البيت".
والخيمه مكعبه مستطيله سقفها وجوانبها من نسيج يصنع من شعر الماعز الأسود، وهي مفتوحه من واجهتها على طول المكعب، أما الأعمده والأوتاد كانت مصنوعه من الخشب
بناية البيت من وظيفة المرأه البدويه، فأن المرأه البدويه هي التي تنسج البيت، وهي التي تنصب االبيت غالباً.
عاش البدو في الخيام، كعادةً من عادات الترحال ، مصدر رزقهم الوحيد هو تربية المواشي في هذه الفتره.
لذلك كان الهدف من رحيلهم البحث على المراعي الجديدة للمواشي، وعلى مصادر الماء.
ومن هنا جاءت أهمية الخيمه، فكان من السهل م نقلها من مكان ألى آخر
البراكيه:
تعتبر البراكيه مرحله أولى على طريق السكن الثابت، أذ أن نقلها صعبوثمنها مرتفع أذا ما قورنت بالخيمه.
أستعمل البدو هذة البراكيات مساكن لهم واقتهم برد الشتاء وأمطاره، لكنها لم تقهم حرارة الصيف.
لذلك أستمر البدوي في بناء الخيمه بجانب البراكيه.
تقلصت هذه الظاهره بعد أن قلصت مساحات المراعي أثر اقامة المستوطنات اليهوديه والزيادة الطبيعيه في عدد سكان القرى العربية وفتح مجالات عمل جديدة تدر ارباحاً أكثر.
مجالات العمل الجديدة كانت ، تجاره زراعه وغير ذالك.
البيت العصري:
عمل الكثيرون من البدو في فرع البناء، وفي مختلف تخصصاته: هندسه، بناء، قصاره، تبليطاً وغير ذلك.
وبذا استطاعوا نقل تخطيط ما بنوا بأيديهم لغيرهم ألى أنفسهم في قراهم.
وأخذت البيوت الجميله ذات الأنماط الغربيه تظهر في كل مكان .
وأخذ التنافس عند البدو طريقةً الى كل ركن في قلراهم المعترف بها.
بالرغم من التغيير الذي قام به البدوي، الأنتقال ألى البيت الحديث، أستمر في تربية المواشي في ساحة بيته، تغيراً صعب عليه الفراق عنه.
كذلك نمط البناء من الداخل كان شبيهاً بمبنى وتقسيم الخيمه الداخلي، حافظ البدوي، كمعظم السكان العرب، على أن يكون البيت واسعاً، أذ اراد البدوي أن يحس بالحريه التي أحس بها في خيمته، كما أراد المحافظه على الخصوصيات وحرمة البيت.
حيث نجد غرفة أستقبال واسعه ومفصوله عن باقي غرف البيت التي يسكنها أفراد العائلة.
كرم البدو
البدو يحبون أستقبال الضيوف، والكرم من عادات البدو الجميلة.
كل من يدخل بيت بدوي يعرف أن البدو يستقبلونة دائماً بتكريم.
تقسم الخيمه الى قسمين القسم الأول للسكن ، أما القسم الثاني فهو لأستقبال الضيوف.
نرى اليوم بجانب بعض البيوت خيام .
عندما يصل ضيوف في زيارة تكون تحضيرات كثيرة.
فكل من يأتي للزيارة يدعى ألى خيمة الضيوف أو المقعد (الشق).
يتجمع المضيفون في خيمة الضيوف الواسعة ، ويفرشون البسط والوسائد ( مراكي) ليرتاح عليها الضيوف.
يتبادل الضيوف والمضيفون التحيات فيما بينهم:
"السلام عليكم، أهلاً وسهلاً وعليكم السلام، حياكم اللة"
بعد الأنتهاء من التحيات والسلام يجلس الجميع في خيمة الضيوف، ويبدأ أعداد القهوة .
البئر
لا حياة على وجه البسيطة بدون الماء ، ولقد عرف آباؤنا أهميةالآبارفعملوا
على حفرها وقد اشتركت اكثر من عائلة في حفر بئر، اصبحت بعد الأنتهاء منها مشتركه تقسم بالقيراط .
عمد الانسان في حفر البئر الى الارض الجيريه التي يستطيع معوله ان يحفر فيها وغطى جدرانها بطبقه من الكلس ثم بالاسمنت لمنع تسرب الماء منه .
كان للبئر عدة استعمالات فهو للشرب , ولسقي الدواب وللاستحمام وغسل الاواني ولاغراض واستعمالات اخرى.
كانت مياه الامطار المصدر الوحيد للبئر، فقد حفرت قناه خاصة تقود المياه الى فتحه صغيره تدخل منها الى البئر هذه الفتحة التي وضع عليها البلان لتصفية المياة التي تحمل التراب والتي تسمى (الخنانة).
لقد استعمل الراعي مادة (القطران) التي وضعها دمع الماء في (الجابيه ) عند ورود مواشيه الى البئر ظهرا وذلك لقتل الحشرات والجراثيم المتواجدة في المياة .
اعتاد الراعي المتجول في الجبل ان يسقي مواشيه ويشرب هو نفسه من الاجران المنقوره بالصخور والمنتشرة في جبال المراعي حول القريه رغم وجود احياه صغيرة عرفت (بالبلعط ) ذات اللون الاحمر.
الماء
امتازت منطقة مرج ابن عامر والجليلين بوفرة الينابيع ومجاري الأودية تدفقت فيها المياه في معظم أيام السنة.
لم تكن حاجة عند البدوي الذي اعتمد العزبة مبدأ لحياة الرعي عنده لحفر الآبار وجمع المياه فيها، خاصة وانه كان دائما ينزل أو يرد بحيواناته قرب عيون الماء .
أن ما نريد أن نلفت النظر أليه هو قضيه نقل الماء من العيون والاوديه والتي كانت تتم "بالقربة" والقربه من جلد الماعز يدبغ في مدابغ بدائية استعملت قمع نبات البلوط وروث الكلاب والشبة، إذ ينقع الجلد لثلاثة أيام ثم يضاف ثمر السماق وورقه الى أوراق السدر/الدوم الذي يكثر نموه في السهول و الأغوار كما اعتادوا اضافه قشر الرمان الى هذا الخليط لكي ينعم الجلد وتزول كل شعره كانت عليه.
صدرت مدابغ نابلس حوالي 30000 قربه سنويا الى مصر بعد أن استوفت حاجتها من القرب ،سبع مدابغ عملت في نابلس ثلاثا منها عملت لصنع القرب، وأن الحاجة الى القرب كانت ماسة في ذلك الوقت خاصة وان الحجاج ملأوها ماء أيام كانوا يجتازون المفاوز الخالية من الماء.
أما البدو الذين أقاموا قرى مستقلة بهم فقد حفروا آبارا قرب بيوتهم تراوحت بين بئر الجرس وبئر الأجاص الى جانب السيح ذي الشكل المكعب على الغالب .
ورغم استعمال القربة التي التي حملتها المرأة فان البدوي المجاور للقرى والمدن اخذ يشتري الجرار والأباريق التي استعملها لخزن الماء والشرب في خيمته .
منقــــول
لكـــــــم الـــــووود...
البيت البدوي (الخيمه)
البيت البدوي في الشتاء:
الخيمة في فصل الشتاء تسمى "بيت المشتى" وتغزل من شعر الماعز .
فشعر الماعز يمنع تسرب مياة الأمطار الى داخل الخيمة ، اما الصوف فيحافظ على الحرارة داخل الخيمة.
وهكذا فأن خيمة الشتاء " المشتى" يحمي البدوي وأفراد أسرته من الأمطار والبرد.
خيمة الصيف:
في الصيف كانوا يسكنون في خيمة الصيف وتسمى" الخربوش".
وتصنع من الأقمشة المختلفة ( مثل الخيش اساساً).
تحمي الخيمة البدوية البدوي من حرارة الشمس .
أما اليوم نرى الخيام مصنوعة من القماش ومن البلاستيك، فتغطية الخيمة بالبلاستيك تحميها من المطر أكثر.
لكن صوت المطر مزعج فيغطيها البدوي بالقماش لمنع ضجة المطر.
http://www.ibnkhaldoon.org/mwtn&torath/7yma.jpg
الانتقال من الخيمه للسكن الثابت
الخيمه:
كانت الخيمه ركناً هاماً في حياة البدوي وقد سماه "البيت".
والخيمه مكعبه مستطيله سقفها وجوانبها من نسيج يصنع من شعر الماعز الأسود، وهي مفتوحه من واجهتها على طول المكعب، أما الأعمده والأوتاد كانت مصنوعه من الخشب
بناية البيت من وظيفة المرأه البدويه، فأن المرأه البدويه هي التي تنسج البيت، وهي التي تنصب االبيت غالباً.
عاش البدو في الخيام، كعادةً من عادات الترحال ، مصدر رزقهم الوحيد هو تربية المواشي في هذه الفتره.
لذلك كان الهدف من رحيلهم البحث على المراعي الجديدة للمواشي، وعلى مصادر الماء.
ومن هنا جاءت أهمية الخيمه، فكان من السهل م نقلها من مكان ألى آخر
البراكيه:
تعتبر البراكيه مرحله أولى على طريق السكن الثابت، أذ أن نقلها صعبوثمنها مرتفع أذا ما قورنت بالخيمه.
أستعمل البدو هذة البراكيات مساكن لهم واقتهم برد الشتاء وأمطاره، لكنها لم تقهم حرارة الصيف.
لذلك أستمر البدوي في بناء الخيمه بجانب البراكيه.
تقلصت هذه الظاهره بعد أن قلصت مساحات المراعي أثر اقامة المستوطنات اليهوديه والزيادة الطبيعيه في عدد سكان القرى العربية وفتح مجالات عمل جديدة تدر ارباحاً أكثر.
مجالات العمل الجديدة كانت ، تجاره زراعه وغير ذالك.
البيت العصري:
عمل الكثيرون من البدو في فرع البناء، وفي مختلف تخصصاته: هندسه، بناء، قصاره، تبليطاً وغير ذلك.
وبذا استطاعوا نقل تخطيط ما بنوا بأيديهم لغيرهم ألى أنفسهم في قراهم.
وأخذت البيوت الجميله ذات الأنماط الغربيه تظهر في كل مكان .
وأخذ التنافس عند البدو طريقةً الى كل ركن في قلراهم المعترف بها.
بالرغم من التغيير الذي قام به البدوي، الأنتقال ألى البيت الحديث، أستمر في تربية المواشي في ساحة بيته، تغيراً صعب عليه الفراق عنه.
كذلك نمط البناء من الداخل كان شبيهاً بمبنى وتقسيم الخيمه الداخلي، حافظ البدوي، كمعظم السكان العرب، على أن يكون البيت واسعاً، أذ اراد البدوي أن يحس بالحريه التي أحس بها في خيمته، كما أراد المحافظه على الخصوصيات وحرمة البيت.
حيث نجد غرفة أستقبال واسعه ومفصوله عن باقي غرف البيت التي يسكنها أفراد العائلة.
كرم البدو
البدو يحبون أستقبال الضيوف، والكرم من عادات البدو الجميلة.
كل من يدخل بيت بدوي يعرف أن البدو يستقبلونة دائماً بتكريم.
تقسم الخيمه الى قسمين القسم الأول للسكن ، أما القسم الثاني فهو لأستقبال الضيوف.
نرى اليوم بجانب بعض البيوت خيام .
عندما يصل ضيوف في زيارة تكون تحضيرات كثيرة.
فكل من يأتي للزيارة يدعى ألى خيمة الضيوف أو المقعد (الشق).
يتجمع المضيفون في خيمة الضيوف الواسعة ، ويفرشون البسط والوسائد ( مراكي) ليرتاح عليها الضيوف.
يتبادل الضيوف والمضيفون التحيات فيما بينهم:
"السلام عليكم، أهلاً وسهلاً وعليكم السلام، حياكم اللة"
بعد الأنتهاء من التحيات والسلام يجلس الجميع في خيمة الضيوف، ويبدأ أعداد القهوة .
البئر
لا حياة على وجه البسيطة بدون الماء ، ولقد عرف آباؤنا أهميةالآبارفعملوا
على حفرها وقد اشتركت اكثر من عائلة في حفر بئر، اصبحت بعد الأنتهاء منها مشتركه تقسم بالقيراط .
عمد الانسان في حفر البئر الى الارض الجيريه التي يستطيع معوله ان يحفر فيها وغطى جدرانها بطبقه من الكلس ثم بالاسمنت لمنع تسرب الماء منه .
كان للبئر عدة استعمالات فهو للشرب , ولسقي الدواب وللاستحمام وغسل الاواني ولاغراض واستعمالات اخرى.
كانت مياه الامطار المصدر الوحيد للبئر، فقد حفرت قناه خاصة تقود المياه الى فتحه صغيره تدخل منها الى البئر هذه الفتحة التي وضع عليها البلان لتصفية المياة التي تحمل التراب والتي تسمى (الخنانة).
لقد استعمل الراعي مادة (القطران) التي وضعها دمع الماء في (الجابيه ) عند ورود مواشيه الى البئر ظهرا وذلك لقتل الحشرات والجراثيم المتواجدة في المياة .
اعتاد الراعي المتجول في الجبل ان يسقي مواشيه ويشرب هو نفسه من الاجران المنقوره بالصخور والمنتشرة في جبال المراعي حول القريه رغم وجود احياه صغيرة عرفت (بالبلعط ) ذات اللون الاحمر.
الماء
امتازت منطقة مرج ابن عامر والجليلين بوفرة الينابيع ومجاري الأودية تدفقت فيها المياه في معظم أيام السنة.
لم تكن حاجة عند البدوي الذي اعتمد العزبة مبدأ لحياة الرعي عنده لحفر الآبار وجمع المياه فيها، خاصة وانه كان دائما ينزل أو يرد بحيواناته قرب عيون الماء .
أن ما نريد أن نلفت النظر أليه هو قضيه نقل الماء من العيون والاوديه والتي كانت تتم "بالقربة" والقربه من جلد الماعز يدبغ في مدابغ بدائية استعملت قمع نبات البلوط وروث الكلاب والشبة، إذ ينقع الجلد لثلاثة أيام ثم يضاف ثمر السماق وورقه الى أوراق السدر/الدوم الذي يكثر نموه في السهول و الأغوار كما اعتادوا اضافه قشر الرمان الى هذا الخليط لكي ينعم الجلد وتزول كل شعره كانت عليه.
صدرت مدابغ نابلس حوالي 30000 قربه سنويا الى مصر بعد أن استوفت حاجتها من القرب ،سبع مدابغ عملت في نابلس ثلاثا منها عملت لصنع القرب، وأن الحاجة الى القرب كانت ماسة في ذلك الوقت خاصة وان الحجاج ملأوها ماء أيام كانوا يجتازون المفاوز الخالية من الماء.
أما البدو الذين أقاموا قرى مستقلة بهم فقد حفروا آبارا قرب بيوتهم تراوحت بين بئر الجرس وبئر الأجاص الى جانب السيح ذي الشكل المكعب على الغالب .
ورغم استعمال القربة التي التي حملتها المرأة فان البدوي المجاور للقرى والمدن اخذ يشتري الجرار والأباريق التي استعملها لخزن الماء والشرب في خيمته .
منقــــول
لكـــــــم الـــــووود...